الفيديو المحاضرات سؤال و جواب معرض الصور صوتيات المكتبة اتصل بنا الرئیسیة
  الأحد  10 ربيع الاوّل  1440 - Sun  18 Nov 2018
البحوث المنتخبة    
كتاب المتقين    
من أحدث الأسئلة    

س: اتّبع زوجي المسلك العرفاني، فصار متشدّداً معي، فما رأيكم ؟

س: لم أكن أعلم بوجوب الغسل عند الجنابة فما حكم صلاتي و صومي السابقة؟

س: هل ينبغي إقامة المجالس في الأيام الفاطمية ؟

س: ما حكم من كانت دراسته في السفر ؟

س: هل يجوز أن يهمل السالك عائلته بحجة مجالس الذكر واللقاء بالإخوان؟

س: إشكال على لزوم السير و السلوك

س: أشعر أن أجواء الجامعة تؤثر علي سلبا؛ فهل من الخطأ ان أكمل دراستي الجامعية ؟

موقع المتقين > قصص ومواقف > الحجر الأسود يشهد بإمامة السجّاد عليه السلام


_______________________________________________________________

الحجر الأسود يشهد بإمامة الإمام السجّاد عليه السلام

_______________________________________________________________

تحميل ملف البد دي أف

وردت روايات ذات مضامين مختلفة في شأن الحجر الأسود المنصوب في ركن الكعبة و أمر امتلاكه شعوراً و إدراكاً. و نورد بعض تلك الروايات كأمثلة:
1- رواية في «علل الشرايع» و «عيون أخبار الرضا» رواها عن أبيه، عن محمّد العطّار، عن محمّد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن ابن سنان، عن أبي سعيد القمّاط، عن بكير بن أعين، قَالَ:
قَالَ لِي أبُو عَبْدِ اللهِ عَلَيهِ‏السَّلامُ: هَلْ تَدْرِي مَا كَانَ الحَجَرُ؟
قَالَ، قُلْتُ: لا. قَالَ: كَانَ مَلَكاً عَظِيمَاً مِنْ عُظَمَاءِ المَلائِكَةِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَلَمَّا أخَذَ اللهُ مِنَ المَلائِكَةِ المِيثَاقَ كَانَ أوَّلَ مَنْ آمَنَ بِهِ وَأقَرَّ ذَلِكَ المَلَكُ، فَاتَّخَذَهُ اللهُ أمِينَاً عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ فَألْقَمَهُ المِيثَاقَ وَ أوْدَعَهُ عِنْدَهُ.
ثمّ ينقل الإمام قصّة مفصّلة يقول في آخرها:
وَ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أشَدُّ حُبَّاً لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْهُ، فَلِذَلِكَ اخْتَارَهُ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ بَيْنِهِمْ وَ ألْقَمَهُ المِيثَاقَ فَهُوَ يَجِيء يَوْمَ القِيَامَةِ ولَهُ لِسَانٌ نَاطِقٌ وعَيْنٌ نَاظِرَةٌ يَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ وَافَاهُ إلَى ذَلِكَ المَكَانِ وَ حَفِظَ المِيثَاقَ. [1]

2- و يروي في «منتخب البصائر» بسنده المتّصل عن الإمام الباقر عليه‏السلام، قال: لمّا قُتل الحسين بن عليّ عليهما السلام، أرسل محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ بن الحسين عليه‏السلام و خلا به، ثمّ قال: يا بن أخي قد علمتَ أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم كان جعل الوصيّة والإمامة من بعده لعليّ بن أبي طالب عليه‏السلام، ثمّ إلى الحسن، ثمّ إلى الحسين، و قد قُتل أبوك رضي الله عنه وصلّى الله عليه و لم يوصِ، وأنا عمّك وصنو أبيك، و أنا في سنّي وقدمتي أحقّ بها منك في حداثتك، فلا تنازعني الوصيّة والإمامة ولا تخالفني. فقال له عليّ بن الحسين عليه‏السلام: يا عمّ! اتّقِ الله و لا تدّعِ ما ليس لك بحقّ، إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين. يا عمّ! إنّ أبي صلوات الله عليه أوصى إليّ قبل أن يتوجّه إلى العراق وعهد إليّ في ذلك قبل أن يُستشهد بساعة، وهذا سلاح رسول الله صلّى الله عليه وآله عندي، فلا تعرَّض لهذا فإنّي أخاف عليك نقص العمر وتشتت الحال وإنّ الله تبارك و تعالى آلى أن لا يجعل الوصيّة والإمامة إلاَّ في عقب الحسين عليه‏السلام، فإن أردتَ أن تعلم فانطلق بنا إلى الحجر الأسود حتّى نتحاكم إليه ونسأله عن ذلك.
قال الباقر عليه‏السلام: و كان الكلام بينهما، و هما يومئذٍ بمكّة، فانطلقا حتّى أتيا الحجر الأسود، فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام لمحمّد: ابدأ فابتهل إلى الله و اسأله أن يُنطق لك الحجر ثمّ اسأله. فابتهل محمّد في الدعاء و سأل الله، ثمّ دعا الحجر فلم يُجبه. فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام: أما إنّك يا عمّ لو كنتَ وصيّاً وإماماً لأجابك.
فقال له محمّد: فادعُ أنت يا ابن أخي و اسأله. فدعا الله عليّ بن الحسين عليهما السلام بما أراد، ثمّ قال: أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء و ميثاق الأوصياء و ميثاق الناس أجمعين لمّا أخبرتنا بلسانٍ عربيّ مبين مَن الوصيّ و الإمام بعد الحسين بن عليّ؟ فتحرّك الحجر حتّى كاد أن يزول عن موضعه، ثمّ أنطقه الله بلسان عربيّ مبين. فقال: اللهمّ إنّ الوصيّة و الإمامة بعد الحسين بن عليّ إلى عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب‏ و ابن فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه و آله، فانصرف محمّد وهو يتولّى عليّ بن الحسين عليه‏السلام.
[2]
[ معرفة المعاد، ج‏7، ص: 186 ]


[1] ـ بحار الأنوار طبعة الكمباني، ج7، ص 339.

[2] ـ المصدر السابق، ج 9، ص 617.

 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع «المتقين». يسمح بإستخدام المعلومات مع الإشارة الي مصدرها


Links | Login | SiteMap | ContactUs | Home
عربی فارسی انگلیسی