معرض الصور المحاضرات صوتيات المكتبة اتصل بنا الرئیسیة
  13 ربيع الثاني 1441
| 2019 December 10
متابعة سؤال سؤال و جواب ارسال السؤال  
:الرمز
إضافي
:المجيب
:الموضوع :عدد الاسئلة فی الصفحة
:ترتيب العرض :ترتیب


عدد النتيجة:11
 
المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
رمز المتابعه:42429/1042تاریخ الإجابة: 23 صفر 1431 الموضوع: مس الميت
السؤال السؤال: إذا لمس شخص ميتاً, فهل يبطل وضوءه؟
الإجابة:

نعم.


    المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
    رمز المتابعه:18564/1044تاریخ الإجابة: 1 ربیع الاول 1431 الموضوع: مس الميت
    السؤال السؤال: هل يجب على من يعمل في المجال الطبّي أن يغتسل غسل الميت كلّ مرة يلامس فيها الميت, حيث من الممكن أن يلمس جسد الميت عدة مّرات خلال اليوم أو خلال الأسبوع؟
    الإجابة:

    يكفي مرّة واحدة للصلاة.


      المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
      رمز المتابعه:76898/1046تاریخ الإجابة: 23 صفر 1431 الموضوع: مس الميت
      السؤال السؤال: هل يتوجّب على طالب الطبّ غسل مس الميت إن كان يرتدي كفاً حين تشريح الأجساد؟
      الإجابة:

      لا.


        المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
        رمز المتابعه:77425/1048تاریخ الإجابة: 1 ربیع الاول 1431 الموضوع: مس الميت
        السؤال السؤال: هل يجب على الطفل الذي أخرج من بطن أمه بعد موتها أن يغتسل من مس الميت عند بلوغه؟
        الإجابة:

        يكفي تغسيله في ذلك الوقت.


          المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
          رمز المتابعه:96585/987تاریخ الإجابة: 4 ذوالحجه 1430 الموضوع: أحكام القبور
          السؤال السؤال: السلام عليكم .. ما المراد من كراهة الصلاة في المقبرة, ولماذا؟ وما المشكلة في أن يصلّي الإنسان في المزارات المدفون فيها العلماء؟
          الإجابة:


          كراهة الصلاة في المقبرة إنّما هي في حالة عدم وجود حائل بينه وبين القبر وإلا ففي هذه الحالة لا مانع من الصلاة.


            المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
            رمز المتابعه:30482/990تاریخ الإجابة: 4 ذوالحجه 1431 الموضوع: أحكام القبور
            السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم.. من المطالب الشائعة بين عوام الناس قولهم: لا ينبغي قراءة الكلام المكتوب على القبور, لأنّ ذلك يوجب ضعف الحافظة, فهل هذا الكلام صحيح؟ أرجو أن توضّحوا لنا ذلك.
            الإجابة:

            هو العليم


            نعم, ليس من الجيد أن يطالع الإنسان تلك الكتابات.


              المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
              رمز المتابعه:74087/993تاریخ الإجابة: 4 ذوالحجه 1431 الموضوع: قضاء العبادات عن الميّت
              السؤال السؤال: السلام عليكم.. هناك امرأة طاعنة في السنّ تكون جدّة لإحدى أصدقائي توفّيت عن قريب لعمر يناهز الثمانين سنة, ولم تكن لتصلّي طوال عمرها سوى بضع شهور, فهل على ابنها أن يقضي عنها ذلك؟ أسأل الله أن يوفّقكم دائماً وأبداً إن شاء الله..
              الإجابة:

              هو العليم


              لا.. لا يجب القضاء, ينبغي التوجه إلى هذه المسألة, وهي أنّ الصلاة والصوم الواجب قضاؤهما على الولد الأكبر نيابة عن أبيه وأمّه, إنّما يختصّان بما فات عن مرض أو نسيان ودون تساهل أو تعمّد, وأما في هذه الحالات فلا يجب.


                المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
                رمز المتابعه:83141/883تاریخ الإجابة: 5 رمضان 1431 الموضوع: أحكام الميت
                السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم بعد السلام وتقديم العزاء بمناسبة استشهاد الإمام الحسين (ع)، كنتم قد تفضلتم ضمن إحدى الأسئلة بالقول إنّ المقصود من ليلة الدفن هو نفس الوقت الذي يتوفى فيه الإنسان سواء كان في النهار أم في الليل، وضربتم على ذلك مثال من يتوفّى في القطب إذا ضمن الأشهر الستة المشرقة فتكون ليلة دفنه في ذاك الوقت الذي يموت فيه. و سؤالي هو عن المعنى الأصلي واللغوي المقصود من لفظ "ليلة" في تعبير "ليلة الدفن"؟ وهل أنّه لو مات صباحاً تكون ليلة الدفن هي الوقت نفسه الذي انفصلت فيه الروح عن البدن؟
                الإجابة:

                هو العالم


                المقصود من ليلة الدفن هي الحالة التي يعيشها الميّت في عالم البرزخ فيشعر خلالها أنّ الوقت ليل، سواء كان في الدنيّا ليل أم نهار. ولا بدّ من الالتفات إلى أنّ الليل والنهار موجودان في عالم البرزخ ولكنّهما يتناسبان ومقتضيات نفس عالم البرزخ لا عالم الدنيا.


                  المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
                  رمز المتابعه:64785/737تاریخ الإجابة: 11 ربیع الثانی 1430 الموضوع: أحكام الميت
                  السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم حضرة العلامة السيد محمّد محسن الطهراني المكرّم السلام عليكم ورحمة الله هل يحرم إقامة التعزية على الميّت لأكثر من ثلاثة أيّام, أم أنّ ذلك مكروه فقط؟ وإذا اضطررنا لإقامة مناسبة الأسبوع أو الذكرى السنويّة فهل يحرم ذلك, وماذا علينا أن نفعل ضد التيّار الاجتماعي المخيف الذي قد يتّهمنا بالجهل وعدم معرفة السنّة؟ ـ هل يحرم إقامة ذكرى الأربعين للميت؟ وشكرا
                  الإجابة:

                  هو العليم


                  إنّ السنّة المأثورة عن الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله والأئمّة المعصومين عليهم السلام هي إقامة التعزية لثلاثة أيّام فحسب, ولا يمكن أن نقول بالحرمة بل هو خلاف السنّة, ولكن بالنسبة لإقامة الأربعين فعندي عدم الجواز.


                    المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
                    رمز المتابعه:82171/565تاریخ الإجابة: 11 صفر 1430 الموضوع: أحكام الميت
                    السؤال السؤال: السلام عليكم.. سمعت أنّ وقوف أهل العزاء في مجالس التعزية مقابل الباب هو من عادات الكفّار، نرجو توضيح ذلك.
                    الإجابة:

                    هو العالم


                    لا يرى الحقير أيّ إشكال في ذلك، فلا يمكن النهي عن الآداب العرفية بشكل مطلق وشامل, ولا يمكن الحكم بكونه مخالفا للشريعة وذمّه لمجرّد شيوعه في بعض المجتمعات، إلا إذا كان هذا النوع من الآداب منافياً لمبنى من مباني الشريعة ومتناقضاً معه، فمثلاً: قد ورد في الشريعة استحباب الترحّم على الأموات بقراءة القرآن والفاتحة، وأمّا الصمت والسكوت إجلالاً للميّت فهو من عادات الكفر، ولا ينبغي الالتزام به، كما لم يرد الوقوف حين قراءة الفاتحة فلا ينبغي الالتزام بأمثال ذلك. وهكذا استبدال "مجلس الفاتحة و طلب الرحمة للميت" بـ "مجالس التأبين وإحياء الذكرى" فأمثال ذلك مخالف للصواب، كذلك وضع باقات الورود على الجنازة فإنّها من عادات الكفر وتقاليده، ولم يرد شيء منها في الشريعة.

                    إنّ الدين لا يهدف من إقامة هذه المراسم إلا إلى الاتعاظ وأخذ العبر، وعلى الخطباء أن يشدّوا الناس في هذه المجالس نحو الآخرة، ويتجنّبوا الثناء على المتوفّى وامتداحه، واستعراض شؤونه وخصوصيّاته الشخصيّة. وعلينا أن نعلم أنّ الميت لم يعد يحتاج إلى هذا التمجيد والتعظيم، كما أنّ أرحامه الأحياء لا ينتفعون بذلك لا في الدنيا ولا في الآخرة.

                    فما وردنا من سنّة النبيّ والأئمة عليهم السلام في آداب الموت، هو إقامة العزاء لثلاثة أيام فقط، وذلك بقراءة القرآن والعزاء للأئمة عليهم السلام لا غير. وأمّا إحياء ذكرى الأربعين للميّت، فهو مخالف للشريعة، وهو مختصّ بسيّد الشهداء عليه السلام.

                    كما لم يرد في الشريعة ذكر لإحياء ذكرى مرور أسبوع على وفاة الميّت وكذا الذكرى السنويّة، وكذا مجيء أصحاب المصيبة ووقوفهم أمام الجنازة فهو أمر مخالف للشرع وفيه كراهة شديدة و... وأمّا وقوف أصحاب العزاء في المجلس واستقبالهم المعزين فلا إشكال فيه.


                      1 2

                        Skip Navigation Links.

                      جميع الحقوق محفوظة لـ موقع المتقين www.motaghin.com ويسمح باستخدام المعلومات بشرط الإشارة إلى المصدر.

                      © 2008 All rights Reserved. www.Motaghin.com


                      Links | Login | SiteMap | ContactUs | Home
                      عربی فارسی انگلیسی